الشيخ محمد آصف المحسني
121
معجم الأحاديث المعتبرة
به عنه سوءاً إلّا بطاعته وابتغاء مرضاته إنّ طاعة الله نجاح كل خير يبتغي ونجاة من كلّ شر يتّقي وإن الله يعصم من أطاعه ولا يعتصم منه من عصاه ولا يجد الهارب من الله مهربا فان أمر الله نازل باذلاله ولو كره الخلائق وكل ما هو آت قريب ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن « وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ » قال : فقال لي الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : هذا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 » ورواه في الفقيه عن صفوان بن يحيى عن أبي الصباح الكناني . [ 2134 / 3 ] أمالي الصدوق : حدّثنا الحسين بن أحمد رحمه الله قال حدّثنا أبي قال حدّثنا محمد بن أبي الصهبان قال حدّثنا أبو أحمد محمد بن زياد الأزدي قال حدّثني أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنّه جاء اليه رجل فقال له : بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله علمني موعظة فقال عليه السلام : ان كان الله تبارك وتعالى قد تكفّل بالرزق فاهتمامك لماذا ؟ وان كان الرزق مقسوماً فالحرص لماذا ؟ وان كان الحساب حقّا فالجمع لماذا ؟ وان كان الثواب من الله فالكسل لماذا ؟ وان كان الخلف من الله ( عز وجل ) حقّاً فالبخل لماذا ؟ وان كانت العقوبة من الله ( عز وجل ) النار فالمعصية لماذا ؟ وان كان الموت حقّاً فالفرح لماذا ؟ وان كان العرض على الله ( عز وجل ) حقاً فالمكر لماذا وان كان الشيطان عدواً فالغفلة لماذا ؟ وان كان الممرّ على الصراط حقّاً فالعجب لماذا ؟ وان كان كلّ شيء بقضاء وقدر فالحزن لماذا ؟ وان كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لماذا ؟ « 2 » [ 2135 / 4 ] قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أسباط ، عن خلف بن حماد ، عن قتيبة الأعشي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إنّ فيما ناجى الله به موسى عليه السلام أن قال : إنّ الدنيا ليست بثواب للمؤمن بعمله ، ولا نقمة الفاجر بقدر ذنبه ، هي دار الظالمين ، إلّا العامل فيها بالخير ، فإنها له نعمت الدار . « 3 »
--> ( 1 ) . جامع الأحاديث : 13 / 275 و 276 . والفقيه : 4 / 287 و 288 وأمالي الصدوق / 488 - 487 . ( 2 ) . جامع الأحاديث : 14 / 79 وأمالي الصدوق / 7 والتوحيد / 163 - 162 . ( 3 ) . بحارالانوار : 73 / 104 وقصص الأنبياء / 163 - 162 .